Jun 23, 2025
m- تراجعت معظم العملات الآسيوية يوم الاثنين، بينما ارتفع الدولار بعد أن هاجمت الولايات المتحدة خلال عطلة نهاية الأسبوع ثلاثة منشآت نووية رئيسية في إيران، مما وضع الأسواق في حالة ترقب لرد طهران.
استفاد الدولار الأمريكي بشكل رئيسي من زيادة الطلب على الملاذات الآمنة، في حين تراجعت الملاذات الآمنة الأخرى مثل الذهب والين الياباني.
كما كانت العملات الآسيوية تعاني من بعض الخسائر من الأسبوع الماضي، بعد إشارات متشددة من الاحتياطي الفيدرالي. ومن المقرر أن يتحدث مجموعة من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي في الأيام القادمة، مما قد يقدم المزيد من الإشارات حول مسار أسعار الفائدة.
سيدلي رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول بشهادته أمام الكونجرس يومي الثلاثاء والأربعاء.
كما تراجعت العملات الإقليمية بشكل كبير رغم البيانات الاقتصادية القوية من أستراليا واليابان.
ارتفع مؤشر الدولار والعقود الآجلة لمؤشر الدولار بنسبة 0.3% لكل منهما في التداولات الآسيوية، مواصلين المكاسب الطفيفة من الأسبوع السابق.
تعزز الدولار الأمريكي بشكل رئيسي بسبب الطلب على الملاذ الآمن، حيث ينتظر المتداولون لمعرفة كيفية رد طهران على الهجمات. وقد ادعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الهجمات قد دمرت المنشآت النووية الإيرانية، مما أدى إلى القضاء على طموحات البلاد النووية.
كان ترامب قد ادعى أن إيران كانت تبني سلاحاً نووياً، بينما أكدت طهران مراراً أن هذا لم يكن صحيحاً.
وذكرت تقارير وسائل الإعلام الإيرانية أن البلاد تخطط الآن لإغلاق مضيق هرمز كرد انتقامي على الهجمات. ومن شأن مثل هذه الخطوة أن تعطل بشكل كبير إمدادات النفط إلى مناطق واسعة من آسيا وأوروبا، مما قد يؤدي بدوره إلى اضطرابات اقتصادية.
ارتفعت أسعار النفط بعد الهجوم، مما أثار مخاوف من أن ارتفاع أسعار الطاقة يمكن أن يؤدي إلى تضخم أكثر استمرارية.