Mar 8, 2025
تعرضت منصة العملات المشفرة «بايبت» (Bybit)، إحدى كبرى منصات التداول، لاختراق إلكتروني واسع النطاق أسفر عن سرقة 1.5 مليار دولار، ما جعله أكبر حادثة سرقة في تاريخ العملات المشفرة.
ووفقاً لتقرير نشره موقع «سي إن بي سي»، فقد استهدف القراصنة المحفظة الباردة الخاصة بـ«بايبت»، وهي محفظة غير متصلة بالإنترنت تُستخدم لتخزين العملات المشفرة بأمان.
وأثناء عملية نقل الأموال من المحفظة الباردة إلى محفظة ساخنة متصلة بالإنترنت، استغل المهاجمون ثغرات أمنية في النظام واعترضوا المعاملات وحولوا الأموال إلى عناوين مجهولة.
محللون في «إليبتك» (Elliptic) ربطوا الهجوم بمجموعة «لازاروس» (Lazarus) الكورية الشمالية التي يُعتقد أنها مسؤولة عن سرقات بمليارات الدولارات من منصات العملات المشفرة، لتمويل أنشطة كوريا الشمالية.
وقد استخدم القراصنة تقنيات متطورة لغسيل الأموال، عبر نقل الأصول إلى عدة محافظ قبل بيعها وتصريفها.
وعقب الاختراق، حاولت «بايبت» طمأنة عملائها، وقال «بن زو» الرئيس التنفيذي للشركة، عبر منصة «إكس»:
«نطمئن عملاءنا بأن جميع المحافظ الباردة الأخرى آمنة وجميع عمليات السحب طبيعية».
إلا أن الحادثة أثارت موجة سحب جماعي للأموال، خوفاً من انهيار المنصة.
ولمواجهة الأزمة، حصلت «بايبت» على قرض طارئ من شركات استثمارية كبرى مثل «غلاكسي ديجتل» و«فالكون إكس» و«وينترميوت»، مما ساعد على استعادة الاحتياطيات بسرعة واستئناف العمليات بشكل طبيعي.
وفي أقل من 72 ساعة، استعادت «بايبت» احتياطياتها من عملة «إيثريوم»، حيث جمعت 447,000 وحدة «إيثريوم» عبر قروض وودائع كبيرة.
وأكد تدقيق أجرته شركة الأمن السيبراني «هاكين» أن المنصة استعادت جميع أصولها الرئيسية بنسبة ضمان 100%، بما في ذلك (بتكوين، إيثريوم، سولانا، وتيثر).